حسين الحسيني البيرجندي

139

غريب الحديث في بحار الأنوار

باب الواو مع الظاء وظف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وبَيّن لكم مِن وَظائِفه » : 68 / 190 . الوظائف : ما قدّر اللَّه لنا من الأعمال المخصّصة بالأوقات والأحوال ، كالصوم والصلاة والزكاة ( صبحي الصالح ) . باب الواو مع العين وعب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وما أوْعَبَتْه الأصْداف ، وحضنت عليه أمواج البحار » : 74 / 329 . أوعَبته : أي جمعته ( صبحي الصالح ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله فيمن ظلم امرأةً مهرها : « فيتولّى اللَّهُ طلبَ حقّها ، فيستَوعِب حسناته كلّها » : 73 / 362 . أي يأتي عليها . والإيعابُ والاستِيعاب : الاستِئصال والاستِقصاء في كلِّ شيء ( النهاية ) . وعث : في الدعاء : « اللهمّ إنّي أعوذُ بك من . . . وَعْثاءِ السَّفَر » : 88 / 80 . أي شِدّتِه ومَشَقَّتِه . وأصلُه من الوَعْثِ ؛ وهو الرَّمل ، والمَشْي فيه يَشْتَدّ على صاحِبه ويَشُقُّ . يقال : رَمْلٌ وَعْث ، ورَمْلَةٌ وَعْثاء ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أهل الدنيا : « سُروح عاهةٍ في دارٍ وَعْثٍ ليس لها راعٍ يُقيمها » : 74 / 206 . * ومنه عن المهديّ عليه السلام لابن مهزيار : « ولا أوْعَثَ اللَّهُ لك سَبيلًا » : 52 / 37 . وعد : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من وَعَده اللَّهُ على عملٍ ثواباً فهو منجِز له ، ومن أوْعَده على عمل عقاباً فهو بالخيار » : 5 / 334 . الوَعْد يُستعمل في الخَير والشرِّ ، يقال : وعَدْتُه خَيراً ، ووَعَدْتُه شَرّاً ، فإذا أسْقَطوا الخيرَ والشرَّ قالوا في الخير : الوَعْد والعِدَة ، وفي الشرّ الإيعادُ والوعيدُ ، وقد أوعَدَه يوعِدُه ( النهاية ) . وعر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهمّ خَرَجنا إليك حين فاجَأتْنا المَضائق الوَعْرة » : 88 / 293 . بسكون العين كما في النهج ؛ أي الصعبة ، وفي نسخ المتهجّد بكسر العين ، والأوّل